الثلاثاء , 23 أبريل 2019
الرئيسية / ترفيه وألعاب / ما هي لعبة الحوت الأزرق ؟

ما هي لعبة الحوت الأزرق ؟

لعبة الحوت الأزرق (بالإنجليزية: Blue Whale) (بالروسية: Синий кит (سيني كيت)) أو تحدي الحوت الأزرق هي ظاهرة على وسائل التواصل الإجتماعي يزعم تواجدها في عدة دول حول العالم ويعود تاريخها لعام 2016، حيث تتكون «اللعبة» من تحديات لمدة 50 يوما، وفي التحدي النهائي يطلب من اللاعب الانتحار، ومصطلح “الحوت الأزرق” يأتي من ظاهرة حيتان الشاطىء، والتي ترتبط بفكرة الانتحار، ويشتبه في كونها أصل عدد من حوادث الإنتحار ولا سيما في صفوف المراهقين.

بدأت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2013 مع “F57” بصفتها واحدة من أسماء ما يسمى “مجموعة الموت” من داخل الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، ويُزعم أنها تسببت في أول انتحار في عام 2015، وقال فيليب بوديكين ــ وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكارهِ اللعبة ــ أن هدفه هو “تنظيف” المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس لهُ قيمة.

عرفت لعبة الحوت الأزرق في روسيا عام 2016 استخدامًا أوسع بين المراهقين بعد أن جلبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الانتحار بلعبة الحوت الأزرق، وخلق ذلك موجة من الذعر الأخلاقي في روسيا، وفي وقت لاحق أُلقي القبض على بوديكين وأدين بتهمة التحريض ودفع ما لا يقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار”، مما أدى إلى التشريع الروسي للوقاية من الانتحار وتجدد القلق العالمي بشأن ظاهرة الحوت الأزرق.

أصل اللعبة:

من الصعب تحديد أصل هذه اللعبة، بدأت تغطيتها إعلاميا في مايو 2016 عن طريق مقال ظهر في الجريدة الروسية نوفيا جازيتا يَشتبه في وجود علاقة بين حوادث انتحار جماعية لمراهقين وقعت في روسيا بين نوفمبر 2015 وأبريل 2016 وتحدي الحوت الأزرق. حيث ذكر المقال جماعات تسمى «F57» على شبكة التواصل الاجتماعية الروسية فكونتاكتي حرضت 130 مراهقاً على الإنتحار. مقال الجريدة تم إنتقاده لعدم وجود أدلة كافية ومعلومات دقيقة يستند عليها، حيث أن العدد 130 هو من حساب الكاتب نفسه. وحسب جريدة لوموند الفرنسية فمن المحتمل أن يكون المحرضون على هذه اللعبة ثلاثة شبان روسيين: فيليب بوديكين (ويسمى أيضا فيليب فوكس)، فيليب ليس، بالإضافة إلى كيتوف (kitov)؛ الأول تم القبض عليه ووضعه في التحقيق في نوفمبر 2016 للتحريض على الإنتحار، وحُكم عليه في يوليو 2017 بثلاث سنوات من السجن بعد محاكمته في سيبيريا.

من غير المعروف كيف أخذت اللعبة أسمها فيقال أنه قد يكون من كلمات أغنية فرقة لومين الروسية، ويقول البعض «نعتقد أنها إشارة لفعل بعض الحيتان الزُرق التي تظهر على الشاطئ عن قصد مسببة لنفسها الموت».

مبدأ اللعبة:

تنواجد اللعبة بحسب المزاعم على عدة منصات تواصل إجتماعية، وتستند على العلاقة بين الإداري والمساهم (كما يطلق عليه أيضا اللاعب أو المشارك)، وعلى مدة خمسين يوماً يقوم الإداري بوضع مهمة لكل يوم لإكمالها من قبل المساهم، حيث تبدوا المهمات في بدايتها عادية وبريئة (مثلاً: أن تستيقظ في الرابعة فجراً لتشاهد فلم رعب) وتنتقل لتشويه الذات وإيذائها، وتنتهي بمهمة الانتحار في اليوم الأخير. هناك مزاعم بحالات إنتحار مرتبطة باللعبة قد تم تداولها في أنحاء العالم لكن لايوجد ماهو مؤكد منها بعد.

تعرفوا على المزيد في هدا الموضوع لاحقا..