الثلاثاء , 23 أبريل 2019
الرئيسية / الإسلام / كلمات وأشعار عن الظلم

كلمات وأشعار عن الظلم

يحتوي هذا الموضوع على

الظلم

الظلم من أقبح الصفات على الإطلاق، وهو التجني على حقوق الآخرين وسلبهم إياها، وعدم العدل، فالظالم شخصٌ لا يحكم بالحق أبداً، ولا يتعامل مع الآخرين بالشرع والضمير والإنسانية، بل يتعامل ويحكم وفق أهوائه الشخصية، فيقع في الظلم، والظلم من أصعب المواقف التي قد يتعرض إليها أي إنسان، وهو سببٌ في شعور المظلوم بالعجز والحزن العظيم، لذلك وعد الله تعالى كل مظلوم أن يعيد له حقه ولو بعد حين، وأن ينتصر له، وفي هذا المقال سنذكر كلمات عن الظلم وبعض أبيات الشعر عنه.

كلمات عن الظلم

  • بهاء طاهر: الكفر هو الظلم.
  • جان جاك روسو: حين أرى الظلم في هذا العالم، أسلي نفسي بالتفكير في أن هناك جهنم تنتظر الظالمين.
  • مثل عربي: من شابه أباه فما ظلم.
  • مثل عربي: على الباغي تدور الدوائر.
  • سعود السنعوسي: رغم كل الظلم الذي أعانيه، اعتدت أن أقابل الإساءة بالغفران، وأن أدير خدّي الأيسر لمن يصفع الأيمن.
  • جعفر الصادق: البغي أسرع الذنوب عقاباً.
  • جبران خليل جبران: من يصبر على الضيم ولا يتمرد على الظلم يكون حليف البطل على الحق وشريك السفاحين بقتل الأبرياء.
  • عبد الرحمن الكواكبي: الحكم القائم على الظلم لا يدوم.
  • مصطفى محمود: المطالبة بتطبيق الحدود قبل تطهير هذا الجو ، هو ظلم ليس من الإسلام في شيء !.
  • جورج برنارد شو: الظلم الذي نفيد منه يسمى حظا و الظلم الذي يفيد منه سوانا يسمى فضيحة.
  • مثل عربي: واحدة بواحدة و البادي أظلم.
  • نجيب محفوظ: فساد العلماء من الغفلة وفساد الأمراء من الظلم وفساد الفقراء من النفاق.
  • نيلسون مانديلا: الظلم يسلب كلاً من الظالم والمظلوم حريته.
  • جيفرسون: مقاومة الطغاة من طاعة الله.
  • مارتن لوثر كينج: المصيبة ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار.
  • مثل عربي: نوم الظالم عبادة.
  • نيلسون مانديلا: إن المرء قد يصل في لحظة معينة إلى الإيمان بأن مصدر الظلم لم يعد في الخارج بل في داخله هو نفسه.
  • مثل عربي: من ظَلَمَ نفسه فهو لغيره أظلم.
  • أحمد جمال الهادي: كم من طغاة على مدار التاريخ، ظنوا في أنفسهم مقدرةً على مجاراة الكون في سننه أو مصارعته في ثوابته، فصنعوا بذلك أفخاخهم بأفعالهم، وكانت نهايتهم الحتمية هي الدليل الكافي على بلاهتهم وسوء صنيعهم.
  • الشافعي: بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد.
  • مصطفى محمود: وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته فلا يستجاب دعاء، وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر.
  • النابغة الجعدي: ما البغيُ إِلا على أهلهِ، وما الناسُ إِلا كهذي الشجرْ.
  • عمر بن الوردي: إِياكَ من عسفِ الأنامِ وظلمِهمْ، واحذرْ من الدعواتِ في الأسحارِ.
  • ابن المقري:
    يا ظالماً جارَ فيمن لا نصيرَ له إِلا المهين لا تغترَّ بالمهلِ
    غداً تموتُ ويقضي اللّه بينكما، بحكمةِ الحق لا بالزيغِ والحيلِ.
  • أفلاطون: لا نشين على الظلم لأننا نخشى ارتكابه بل لأننا نخشى أن نعاني منه.

شعر عن الظلم

  • محمد بن طلحة:
    فلا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ
    فإِن الظلمَ مرتعُهُ وخيمُ
  • علي بن أبي طالب:
    لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً
    فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ
    تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ
    يدعو عليكَ وعينُ اللّهِ لم تنمِ
  • حسان بن ثابت:
    وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ
    سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ
  • محمود سامي البارودي:
    إِذا المرءُ لم يدفَعْ يدَ الجور إِن سطَتْ
    عليه فلا يأسفْ إِذا ضاعَ مجدُهُ
    وأقتلُ داءٍ رؤيةُ المرءِ ظالماً
    يسيءُ ويتلى في المحافلِ حمدُهُ
  • كعب بن مالك الأنصاري:
    إِياكم أن تظلموا أو تناصروا
    إلى الظلم إِن الظلمَ يردي ويهلكُ
    لوى ببني عبسٍ وأحياءِ وائلٍ
    وكم من دمٍ بالظلمِ أصبحُ يسفكُ
  • الشافعي:
    وربَّ ظلومٍ قد كفيت بحربه
    فأوقعَهُ المقدورُ أيَّ وقوع
    وحسبُكَ أن ينجو الظلومُ وخلفَهُ
    سهامُ دعاءٍ من قسيِّ ركوعِ
  • عمرو بن براقة:
    متى تجمعِ القلبَ الذكيَّ وصارماً
    وأنفاً حمياً تجتنبْكَ المظالمُ
    متى تطلبِ المالَ الممنَّعَ بالقنا
    تعشْ ماجداً أو تخترمكَ المخارمُ
  • المتنبي:
    وأظلمُ أهلِ الظلمِ من بات حاسداً
    لمن باتَ في نعمائه بتقلبُ
  • الشافعي:
    إِذا ما ظالم استحسنَ الظلمَ مذهباً   ولجَّ عتواً في قبيح اكتسابه
    فكِلْه إِلى صرفِ الليلي فإِنها   ستدعي له ما لم يكن في حسابه
    فكمْ قد رأينا ظالماً متمرداً   يرى النجمَ تيهاً تحتَ ظلِّ ركابهِ
    فما قليلٍ وهو في غفلاتِه  أناختْ صروفُ الحادثاتِ ببابهِ
    فأصبحَ لا مالَ ولا جاهَ يرتجى  ولا حسنات تلتقلي في كتابهِ
    وجوزيَ بالأمرِ الذي كان فاعلاً   وصبَّ عليه اللّهُ سوطَ عذابه
  • محمود الوراق:
    إِني وهبتُ لظالمي ظُلمي
    وشكرتُ ذاكَ له على عِلمي
    رأيتُه أسدى إِليَّ يداً
    لما أبان بجهلِه حِلمْي