أخبار مؤقتةالعالم الأمازيغي

الإعلامي والباحث الريفي محمد زاهد يسائل “تاريخ وذاكرة الريف” في إصدار استقبله المهتمون بحفاوة عارمة

بـدر أعراب:

صـدر عن إحدى المطابع بـ”وجدة”، خلال الأيام القليلة الماضية، كتابٌ جديد للإعلامي المعروف والباحث في تاريخ الرّيف محمد زاهد، والصحافي بقناة “تمازيغت”، ابن قبيلة “آيت سعيد”، وسَمـهُ بعنوان “الرّيف، التّاريخ والذّاكرة”، وقد ضـمّ الكتاب المُصنّف من الحجم المتوسط، بين دفتيه 120 صفحة، في طبعة أنيقة لقيت احتفاء عارمـًا في أوساط المهتمين بتاريخ منطقة الرّيف.

كتاب الريف

 

الإصدار الجديد يضمن محاور متنوعة تتعلق بأحداث تاريخية، يقول عنها الكاتب محمد زاهد، إنها “طبعت إحدى أبرز الفترات السيّاسية بحكم طبيعة خصوصيتها وحساسيتها، وكذا ما أفرزته من تداعيات ومخاضات، كان الرّيف فيها كمجال وإنسان وانتماء وكيان، يشكل فيها العنوان الأبرز، بل وفي كثير من الأحيان العنصر المُحدِّد”.

موردا “أحداث ووقائع تمتد على مدار قرن من الزمن، واتخذت سيناريوهات متعددة، لكنها تشترك في خط ناظم، هـو تاريخ الرّيف المعاصر بكل انتصاراته وانكساراته، وهو جزء من “التاريخ المحَاصر”. كما أنها تكتسي صبغة ذات راهنيّة وممتدّة في الوقت الحاضر، اعتباراً لقاعدة تلازم الماضي، والحاضر، والمستقبل. مستقبل الرّيف، وأبناءه، في ظلّ جراح الماضي والحاضر”.

كتاب الريف

وتابع الكاتب في تقديم توليفته البحثية، بالقول “على هذا الـأساس، يمكن اعتبار الوعي التاريخي الريفي مسلسلا من المحطات والتراكمات والتمفصلات التاريخيّـة المختلفة في طبيعتها تبعا لشروط ومعطيات كل مرحلة، لكنها ذات العمق المشترك. وعي يتجدّد عبر الزمان والأجيال، ويُؤسس لانتماءٍ جماعي في إطار منظومة ذات خصوصية تشكل أساس الوعي الهوياتي والتاريخي للريف”.

الريف والكتاب

ويُعدّ الإعلامي والكاتب محمد زاهد، واحداً من أبرز الباحثين القلائل الذين تولوا على عاتقهم الاهتمام بشغف أكاديمي وحسٍّ عال بالمسؤولية بتاريخ منطقة الرّيف، تُوّج باِجترحه سلسلة مقالات بحثية وفكرية على مدى أعوام، نُشرت في عدة جرائد ومجلات ومنابر رقمية وطنية وجهوية، وازتها مشاركاته كمُحاضر في تأثيث أشغال ندوات فكرية وطنية داخل وخارج أسوار الجامعات المغربية، تمحورت حول “الشأن الأمازيغي” بوصفه مجال اشتغاله الإعلامي، وبخاصة “تاريخ الرّيف” كمحور اِهتمامه البحثي والفكري.

kitab rif

 

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock