أخبار مؤقتة

إسبانيا تبحث عن طي ملف سرطان الريف

خالد العطاوي:

أجبرت أحزاب سياسية الحكومة الإسبانية على البحث عن منفذ لما سمي »إبادة سكان الريف بالغازات السامة»، إذ تستعد الحكومة لطي الملف.

وكشف أحد المغاربة الأعضاء بحزب الاشتراكي الإسباني ل»الصباح» أن الحكومة المركزية بادرت، خلال الأسبوع الماضي، بطرح ملف الغازات السامة،

ثم أعادت التذكير، بأهمية طي الملف بصفة نهائية، سواء في النقاش داخل الأحزاب الإسبانية الكبيرة أو تبني اقتراح جوزيف بوريل، وزير الخارجية الإسباني،

أمام لجنة الخارجية في البرلمان لاستغلال ذكرى معركة أنوال لبدء ما أسماه «مسلسل تضميد الجراح مع المغرب وجبر الأضرار التي لحقت باسبانيا والمغرب».


وذكر المتحدث نفسه أن هناك نقاشا كبيرا بين أعضاء الأحزاب الإسبانية بخصوص ملف «حرب الريف»،

مشيرا إلى أن مغاربة سبتة ومليلية المحتلتين الأعضاء في الأحزاب الإسبانية يضغطون بقوة على قياداتهم من أجل إجبار الحكومة المركزية على التخلص من إرث حرب الغازات السامة،

وطي الصفحة نهائيا بالاعتذار للسكان.


وعدد المصدر نفسه الضغوطات التي تتعرض لها الحكومة المركزية في ملف «حرب الغازات السامة بالريف»، مشيرا إلى أن الحزب الجمهوري الكطالاني كان سباقا إلى تبني الملف، ودعا أكثر من مرة، إلى جبر الضرر.

وتسعى إسبانيا إلى الاعتذار عن قصف طيرانها، خلال عشرينات القرن الماضي، القرى والمداشر والأسواق الأسبوعية والتجمعات السكانية، لمواجهة مقاومة عبد الكريم الخطابي، خاصة بعد أن تحول النقاش إلى منتديات دولية، وتوالي شهادات السكان بخصوص أثر استعمال الغازات السامة على انتشار مرض السرطان.

المصدر : جريدة الصباح

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock