الإسلام

أنواع الرؤى والأحلام، وماذا يجب أن تفعل

أولا :

ما يراه الإنسان في منامه ثلاثة أقسام :

إما أن يكون من الله ، وهي الرؤيا الصالحة ،

وإما أن يكون من الشيطان ، وهو ما يراه العبد من الأحلام المزعجة والكوابيس وأنواع التخويفات ،

وإما أن يكون حديث النفس ، مما يهتم به الرجل في يقظته فيراه في منامه ،

ثانيا :

تتحدد الرؤيا المنامية باعتبار مواصفاتها على ما تقدم ذكره ، وليس باعتبار وقتها ، فربما رأى العبد قبل أن يقوم لصلاة الفجر ما يكرهه من تهويل الشيطان وإزعاجه ، فهذا من الشيطان وإن وقع قبل الفجر .
وربما رأى ما يسره بعد أن صلى الفجر ونام ، فهذا من الله وإن وقع بعد الفجر .
فلا تتحدد الرؤيا بالوقت ، وإنما تتحدد بالوصف ، ولا فرق بين رؤيا الليل والنهار .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
” قال القيرواني : ولا فرق في حكم العبارة بين رؤيا الليل والنهار ، وكذا رؤيا النساء والرجال ” .
وقال المهلب : ” لا يخص نوم النهار على نوم الليل ، ولا نوم الليل على نوم النهار بشيء من صحة الرؤيا وكذبها ، وأن الرؤيا متى أُريت فحكمها واحد ” .

إذا رأى الإنسان في منامه ما يسره

فإنه يحمد الله تعالى على ما رآه من خير ولا يخبر به إلا من يحب من أهل الصلاح والخير..؛ ” أي من العلماء والصلحاء والأقرباء ويحمده سبحانه على ذلك كما في رواية للبخاري ومسلم : ” إذا رأى في منامه ما يحب فليحمد الله عليها وليحدث بها، ولا يحدث بها إلا من يحب “.

أما إذا رأى ما يزعجه ويقلقله

فإنه لا يحدث بها إطلاقاً ؛ لقوله صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ( وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَلْيَتْفِلْ ثَلَاثًا وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ ) صحيح البخاري

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (… فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ وَلا يُحَدِّثْ بِهَا النَّاسَ ) رواه مسلم.

والله تعالى أعلم .

ولمعرفة المزيد في هذا الموضوع قم بزيارة الموقع التالي:

الإسلام سؤال وجواب

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock